🚨 الجزء السادس: "سجلات الظل".. كيف ينتهك البنك خصوصيتك ويحتفظ ببياناتك المحذوفة من نظام أبشر؟
عندما تُحاصر الإدارات الفاشلة بالأدلة الرقمية، تبدأ في التخبط وارتكاب أخطاء كارثية تكشف عن عيوب أعمق في بنيتها التحتية. ما بدأ كقضية اختراق سيبراني، تحول الآن إلى فضيحة صريحة في "انتهاك خصوصية البيانات" والاحتفاظ بسجلات غير قانونية للعملاء.
1️⃣ الموظف الشبح: (عبدالله، عادل، عوض)
بعد تصاعد وتيرة القضية، توالت الاتصالات من قسم البطاقات الائتمانية عبر أرقام متعددة (مثل 0117996200 و 0505347400). المثير للشفقة والريبة في آن واحد هو سلوك الموظف المتصل؛ موظف مرتبك يغير اسمه مع كل اتصال (عبدالله، عادل، عوض!)، يحاول إغلاق الملف بحوارات هزيلة، تارة يطمئنني بأن العمليات لم تسفر عن خسارة مالية، وتارة أخرى يناقض نفسه ويحاول إقناعي بأن لي تعاملات سابقة مع أمازون!
هذا الأسلوب ليس خدمة عملاء، بل هو "هندسة اجتماعية" رخيصة لمحاولة سحب أي اعتراف أو إغلاق التذكرة بأي ثمن.
2️⃣ الفضيحة الرقابية: الاتصال على أرقام محذوفة!
الكارثة الحقيقية ليست في ارتباك الموظف، بل في الرقم الذي اتصل عليه. لقد تلقيت ثلاث مكالمات فائتة من البنك على رقم جوالي (القديم)، وهو رقم قمت بإلغائه من تعاملاتي المالية منذ زمن طويل، ووثقت رقمي الجديد رسمياً عبر منصة (أبشر) والمعتمدة لدى كافة البنوك.
💻 التحليل الأمني لهذه المخالفة:
قيام موظف البنك باستخراج رقم محذوف والاتصال به يعني أمراً من اثنين، كلاهما يدمر سمعة البنك رقابياً:
- تجزئة البيانات (Data Fragmentation): أنظمة البنك غير مترابطة. نظام (اعرف عميلك KYC) المرتبط بأبشر يمتلك رقمي الجديد، بينما قسم البطاقات يحتفظ بقواعد بيانات قديمة (Shadow Data) لم يتم تحديثها أو إتلافها، مما يعد انتهاكاً صريحاً لنظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) في المملكة.
- الوصول العشوائي (Unauthorized Data Access): السماح للموظفين بالنبش في السجلات التاريخية للعملاء واستخدام قنوات اتصال غير رسمية ومحذوفة لمحاولة الضغط على العميل بعيداً عن القنوات الموثقة.
[مرفق الدليل الجنائي: صورة سجل المكالمات (موجود) تثبت محاولات الاتصال من البنك على الرقم القديم والملغى بتاريخ 29 يوليو - 11:02 صباحاً]
رسالة مفتوحة إلى البنك المركزي (ساما):
إذا كان هذا البنك يعجز عن مزامنة رقم هاتف عميل تم تحديثه عبر "أبشر"، ويحتفظ ببيانات رجعية في قواعد بيانات متناثرة يسهل لموظف مرتبك الوصول إليها.. فكيف نأتمن هذا الكيان على حماية بطاقاتنا الائتمانية وأموالنا ؟